تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (27)

أنكحك : أزوجّك .

على أن تأجُرني ثماني حجج : على أن تكون عندي أجيرا مدة ثمان سنين ، فإن أتممت عشرا فمن عندك ، فإن زدت وبقيت عندي مدة عشر سنين فهذا من فضلك .

وما أريد أن أشقّ عليك : لا أريد أن أدخل عليك مشقة .

فعرض عليه أبوهما أن يزوّجه واحدة من ابنتيه على أن يؤجِّره نفسَه مدةَ ثماني سنين ، فإن أتمها عشراً كان ذلك من فضله .

فقبل موسى الشرط ، وعاهده على الوفاء به .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (27)

{ قال } عند ذلك الشيخ لموسى { إني أريد أن أنكحك } أزوجك { إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني } تكون أجيرا لي { ثماني حجج } سنين { فإن أتممت عشرا فمن عندك } وليس بواجب عليك { وما أريد أن أشق عليك } بأن أشترط العشر { ستجدني إن شاء الله من الصالحين } الوافين بالعهد