تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (77)

ثم نصحوه بعدة نصائح ، فقالوا :

1 - { وابتغ فِيمَآ آتَاكَ الله الدار الآخرة } : اجعلْ نصيباً منه في سبيل الله والعملِ للدار الآخرة .

2 - { وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا } : لا تمنع نفسك نصيبها من التمتع بالحلال في الدنيا . كما في الحديث الشريف : « إن لربك عليك حقاً ، ولنفسِك عليك حقا ، ولأهلك عليك حقا »

3 - { وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ } : أحسنْ الى عباد الله كما أحسن الله إليك بنعمته ، فأيمنْ خلْقه بمالك ، وطلاقة وجهك ، وحسن لقائهم .

4 - { وَلاَ تَبْغِ الفساد فِي الأرض إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ المفسدين } : لا تفسد في الأرض متجاوزا حدود الله ، إن الله سبحانه لا يرضى عن ذلك .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (77)

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة } أي اطلبها بإنفاق مالك في رضا الله تعالى { ولا تنس نصيبك من الدنيا } لا تترك أن تعمل في دنياك لآخرتك { وأحسن } إلى الناس { كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض } العمل بالمعاصي