تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (78)

على علم عندي : على حسن تصرفٍ في التجارة واكتساب المال .

قال قارون وقد نسي فضلَ الله عليه : إنما أوتيتُ هذا المالَ بعلمٍ خُصصت به .

ألم يعلم هذا المغرور أن الله قد أهلكَ من أهلِ القرون الأولى من هم أشدّ منه قوة وأكثر جمعا ؟ إنه عليم بالمجرمين ، في غير حاجة لأن يسألهم ماذا يعملون .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (78)

{ قال إنما أوتيته على علم عندي } على فضل علم عندي وكنت بذلك العلم مستحقا لفضل المال وكان أقرأ بني إسرائيل للتوراة قال الله تعالى { أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا } للمال منه { ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون } لأنهم يدخلون النار بغير حساب