تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا} (143)

مذبذبين : مترددين لا يستقرون على حال .

وهم لا يذكرون الله إلا نادرا ، ويظلّون مذبذبين تارة مع المؤمنين وتارة مع الكافرين ، لأنهم طلاب منافع ، ومن قضت سُنته تعالى أن يكون ضالاً عن الحق ، فلن تجد له سبيلا للهداية .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا} (143)

{ مذبذبين بين ذلك } مرددين بين الكفر والإيمان ليسوا بمؤمنين مخلصين ولا مشركين مصرحين بالشرك { لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء } لا من الأنصار ولا من اليهود { ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا } من اضله الله فلن تجد له دينا