تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا} (142)

يخادعون الله : يحاولون خداعه .

كُسالى : جمع كسلان .

يراؤون الناس : يعملون من أجل أن يرام الناس وهم لا يؤمنون .

إن المنافقين يحسبون أنهم يخدعون الله ويخفون عنه حقيقة أمرهم ، وهو يكشف خداعهم لا محالة ، فيُمهلهم يرتعون في شرهم ، ثم يحاسبهم على ما يفعلون . وإذا قام هؤلاء المنافقون إلى الصلاة قاموا متثاقلين بدون رغبة ولا إيمان . إنهم يخشون الناس فيوهمونهم أنهم مؤمنون ، كما يعملون الأعمال الطيبة لمجرد الرياء ، حتى يراهم المؤمنون ويظنوهم منهم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا} (142)

{ إن المنافقين يخادعون الله } أي يعملون عمل المخادع بما يظهرونه ويبطنون خلالفه { وهو خادعهم } مجازيهم جزاء خداعهم وذلك أنهم يعطون نورا كما يعطى المؤمنون فإذا مضوا قليلا أطفىء نورهم وبقوا في الظلمة { وإذا قاموا إلى الصلاة } مع الناس { قاموا كسالى } متثاقلين { يراؤون الناس } ليرى ذلك الناس لا لاتباع أمر اللة يعني ليراهم الناس مصلين لا يريدون وجه الله { ولا يذكرون الله إلا قليلا } لأنهم يعملونه رياء وسمعة ولو أرادوا به وجه الله لكان كثيرا