تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا} (4)

صدقاتهن : مهروهن .

نحلة : عطية عن طيب نفس .

الخطاب للأزواج ، وأعطوا النساء مهورهن عطية خالصة ، ليس لكم فيها شيء . فإن طابت نفوسهن بإعطائكم شيئا منها دون إجبار ولا خديعة فكلوا هنيئا طيبا ، محمود العاقبة .

وعلى هذا لا يجوز للرجل أن يأخذ لنفسه أو ينقص شيئاً من مهر زوجته إلا إذا علم أن نفسها طيبة به ، لأن العلاقات بين الزوجين ينبغي أن تقوم على السماحة النابعة من القلب ، والود الذي لا يبقى معه حرج .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا} (4)

{ وآتوا النساء } أيها الأزواج { صدقاتهن } مهورهن { نحلة } فريضة وتدينا { فإن طبن لكم } أي إن طابت لكم أنفسهن { عن شيء } من الصداق { فكلوه هنيئا } في الدنيا لا يقضي به عليكم سلطان { مريئا } في الآخرة لا يؤاخذكم الله به