تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (20)

اذكر يا محمد حينما قال موسى لقومه : يا بني إسرائيل ، تذكَّروا فضل الله عليكم ، واشكروا له نعمه وأطيعوه ، إذ جعل فيكم أنبياء يتولّونكم بالهداية والإرشاد ، وجعل منكم ملوكاً فأعزّكم بهم بعد أن كنتم أذلاء في مملكة فرعون ، وحباكم بنعمٍ لم يؤتِ مثلها أحداً غيركم ، فأطيعوه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (20)

وقوله { وجعلكم ملوكا } أي جعل لكم الخدم والحشم وهم أول من ملك الخدم والحشم من بني آدم { وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين } من فلق البحر لكم وإغراق عدوكم والمن والسلوى وغير ذلك