تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (23)

عند ذاك قال رجلان من رؤسائهم أنعم الله عليهم بالطاعة والتوفيق : أدخلوا أنتم على الجبارين واقتحموا الباب مفاجئين لهم ، وستنتصرون عليهم . توكلوا على الله يا قومنا في كل أموركم إن كنتم صادقين في إيمانكم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (23)

{ قال رجلان } وهما يوشع بن نون وكالب بن يوفنا { من الذين يخافون } اللة في مخالفة أمره { أنعم الله عليهما } بالفضل واليقين { ادخلوا عليهم الباب } الآية وإنما قالا ذلك تيقنا بنصر الله وإنجاز وعده لنبيه فخالفوا نبيهم وعصوا أمر الله وأتوا من القول بما فسقوا به وهو قوله