الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ} (162)

قوله تعالى : " أفمن اتبع رضوان الله " يريد بترك الغلول والصبر على الجهاد . " كمن باء بسخط من الله " يريد بكفر أو غلول أو تول عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحرب . " ومأواه جهنم " أي مثواه النار ، أي إن لم يتب أو يعفو الله عنه . " وبئس المصير " أي المرجع . وقرئ رضوان بكسر الراء وضمها كالعدوان والعدوان{[3659]} .


[3659]:- في هـ و جـ ود.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ} (162)

{ أفمن اتبع } الآية : فقيل : إن الذي اتبع رضوان الله . من لم يغلل ، والذي باء بالسخط من غل ، وقيل : الذي اتبع الرضوان : من استشهد بأحد ، والذي باء بالسخط ، المنافقون الذين رجعوا عن الغزو .