لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا} (102)

قومٌ يومُ القيامة لهم مُؤجَّل ، وهو بعد النفخ في الصُّور على ما وَرَدَ في الكتاب وفي الخبر المأثور .

وللآخرين قيامةٌ مُعَجَّلةٌ ؛ فيها محاسبة وعليهم فيها مطالبة ، وهوان حاضر وعذاب حاصل ، فكما تَرِدُ على ظواهرِ قوم في الآخرة عقوباتٌ ، تَرِدُ على سرائر آخرين عقوباتٌ في الحياة الحاضرة ، والمعاملةُ مع كلِّ أحدٍ تخالف المعاملةَ مع صاحبه .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا} (102)

قوله تعالى : { يوم ينفخ في الصور } قرأ أبو عمرو ( ينفخ ) بالنون وفتحها وضم الفاء لقوله : ( ونحشر ) وقرأ الآخرون : بالياء وضمها ، وفتح الفاء على غير تسمية الفاعل { ونحشر المجرمين } المشركين ، { يومئذ زرقاً } والزرقة : هي الخضرة : في سواد العين ، فيحشرون زرق العيون سود الوجوه . وقيل : ( زرقاً ) أي : عمياً وقيل : عطاشاً .