لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ} (46)

معناه أن خبره صدق ، ووعده ووعيده حق ، وبعد النَّشْرِ حَشْرٌ ، وفي ذلك الوقت مُطَالَبَةٌ وحسابٌ ، ثم على الأعمال ثواب وعقاب ، وما أسرع ما يكون المعلومُ مُشَاهَداً موجوداً !

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ} (46)

وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون

[ وإما ] فيه إدغام نون إن الشرطية في ما المزيدة [ نُرينَّك بعض الذي نعدهم ] به من العذاب في حياتك وجواب الشرط محذوف أي فذاك [ أو نتوفينك ] قبل تعذيبهم [ فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد ] مطلع [ على ما يفعلون ] من تكذيبهم وكفرهم فيعذبهم أشد العذاب