لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (54)

لا يُقْبَلُ منهم عَدْلٌ ولا سَرَفٌ14 ، ولا يحصل فيما سَبَقَ لهم من الوعيد خَلَفَ . ولا ندامة تنفعهم وإنْ صَدَقوها ، ولا كرامة تنالهم وإنْ طلبوهَا ، ولا ظُلْمَ يجري عليهم ولا حيف ، كلا . . . بل هو اللَّهُ العَدْلُ في قضائه ، الفَرْدُ في علائه بنعت كبريائه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (54)

ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون

[ ولو أن لكل نفس ظلمت ] كفرت [ ما في الأرض ] جميعاً من الأموال [ لافتدت به ] من العذاب يوم القيامة [ وأسروا الندامة ] على ترك الإيمان [ لما رأوا العذاب ] أخفاها رؤساؤهم عن الضعفاء الذين أضلوهم مخافة التعيير [ وقضي بينهم ] بين الخلائق [ بالقسط ] بالعدل [ وهم لا يظلمون ] شيئاً