لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ} (79)

{ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ } عن الأدناس والعيوب والمعاصي .

ويقال : هو خَبَرٌ فيه معنى الأمر : أي لا ينبغي أَنْ يَمَسَّ المصحفَ إلا مَنْ كان مُتَطهِّراً من الشِّرْكِ وعن الأحداث .

ويقال : لا يجد طَعْمَه وبَرَكَته إلاَّ مَنْ آمَنَ به .

ويقال : لا يقربه إلاَّ الموَحِّدون ، فأمَّا الكفَّار فيكرهون سماعَه فلا يقربونه .

وقرئ المُطَهِّرون : أي الذين يُطَهِّرون نفوسَهم عن الذنوب والخُلُقِ الدَّنيّ .

ويقال : لا يَمَسُّ خبره إلاَّ من طُهِّر يومَ القسمة عن الشقاوة .

ويقال : لا يفهم لطائفة إلاَّ مَنْ طَهَّر سِرَّه عن الكون .

ويقال : المطهِّرون سرائرَهم عن غيره .

ويقال : إلا المُحْتَرِمون له القائمون بحقِّه .

ويقال : مَنْ طُهِّرَ بماء السعادة ثم بماء الرحمة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ} (79)

شرح الكلمات :

{ لا يمسه إلا المطهرون } : أي من الملائكة والأنبياء وكل طاهر غير محدث حدثا أكبر وأصغر

المعنى :

{ لا يمسه إلاّ المطهرون } سواء ما كان في اللوح المحفوظ أو في مصاحفنا فلا ينبغي أن يسمه إلاّ المطهرون من الأحداث الصغرى والكبرى .

الهداية

من الهداية :

- وجوب صيانة القرآن الكريم ، وحرمة مسه على غيره طهارة .