لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ} (26)

ويقال : { خِتَامُهُ مِسْكٌ } . ممنوعٌ من كلِّ أحدٍ ، مُعَدٌّ مُدَّخَرٌ لكلِّ أحدٍ باسمه .

{ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ } . وتنافُسُهم فيه بالمبادرة إلى الأعمال الصالحة ، والسباقُ إلى القُرْب ، وتعليقُ القلبِ بالله ، والانسلاخُ عن الأخلاقِ الدَّنِيَّة ، وجَوَلاَنُ الهِمَمِ في الملكوت ، واستدامةُ المناجاة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ} (26)

{ وفي ذلك . . . } أي وفي ذلك الرحيق النفيس ، أو النعيم العظيم فليرغب الراغبون ، وليتسابق المتسابقون في الخير . وذلك إنما يكون بالمبادرة إلى الأعمال التي تقرّب منه تعالى . وأصل التنافس : التغالب في الشيء النفيس ، وهو الذي تحرص عليه النفوس ، ويريده كل أحد لنفسه . يقال : نفس عليه الشيء – كفرح – نفاسة ، ضن به عليه ، ولم يره أهلا له .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ} (26)

{ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون }

{ ختامه مسك } أي آخر شربه تفوح من رائحة المسك { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } فليرغبوا بالمبادرة إلى طاعة الله .