لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (30)

قوله جل ذكره : { يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } .

إن لم يتحسَّروا هم اليوم فَلَهُم موضع التحسُّر ؛ وذلك لانخراطهم في سِلكٍ واحد من التكذيب ومخالفة الرسل ، ومناوءة أوليائه- سبحانه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (30)

{ يا حسرة على العباد } : يا غما وتندما على العباد المكذبين ، أو منهم على أنفسهم في استهزائهم بالرسل [ آية 167 البقرة ص 55 ] .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (30)

الحسرة : شدة التلهف والحزن . ويقال : واحسرتا ويا حسرتا .

تُتاح لهم فرصة النجاة فيُعرِضون عنها ، وما نبعث إليهم برسولٍ إلا كانوا به يستهزئون .