لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (68)

الوَلَدُ بعض الوالد ، والصمدية تَجِلُّ عن البغيضة ، فَنَزَّهَ الله نَفْسَه عن ذلك بقوله { سبحانه } .

ثم إنه لم يعجِّلْ لهم العقوبة - مع قبيح قالتهم ومع قدرته على ذلك - تنبيهاً على طريق الحكمة لعباده .

ولا تجوز في وصفه الولادة لِتَوَحُّده ، فلا قسيمَ له ، ولا يجوز في نعته التبني أيضاً لِتَفَردِه وأنه لا شبيهَ له .

قوله : { هٌوَ الْغَنِىُّ } : الغِنَى نَفْيُ الحاجة ، وشهوةُ المباشرةِ حاجة ، ويتعالى عنها سبحانه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (68)

{ إن عندكم من سلطان بهذا } أي ما عندكم حجة ، وبرهان على ما زعمتم من اتخاذه تعالى ولدا ، حيث قلتم : الملائكة بنات الله . وقالت اليهود : عزيز ابن الله ، وقالت النصارى : المسيح ابن الله .