الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ} (62)

{ قَالُواْ } يعني قوم ثمود { يصَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هَذَا } القول أي كنا نرجو أن تكون فينا سيّداً ، وقيل : كنا نرجو أن تعود إلى ديننا { أَتَنْهَانَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا } من الآلهة .

{ وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ } موقع في الريبة وموجب إليها ، يقال : أربته إرابة إذا فعلت به فعلا يوجب لديه الريبة ، قال الهذلي :

كنت إذا أتيته من غيبِ *** يشم عطفي ويبز ثوبى

كأنما أربته بريب ***