الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ} (62)

{ قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا }[ 62 ] ، أي : كنا نرجو أن تكون{[32624]} فينا سيدا ، قبل قولك هذا الذي قلته لنا ، إنه ليس لنا إله إلا الله{[32625]} . { أتنهانا أن نعبد ما يعبد{[32626]} آباؤنا }[ 62 ] من الآلهة . { وإننا لفي شك مما تدعونا إليه }[ 62 ] من عبادة إله واحد { مريب } : أي : متهم ، من أربته{[32627]} ، فأنا أريبه{[32628]} ، إذا فعلت فعلا يوجب له التهمة{[32629]} .


[32624]:ق: يكون.
[32625]:انظر هذا التوجيه في: جامع البيان 15/369.
[32626]:ط: عبد.
[32627]:ق: أرابته.
[32628]:ط: أربيت.
[32629]:انظر هذا التوجيه في: جامع البيان 15/370.