لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ} (9)

استفهام في معنى التقرير . أخبره أنه لما جاءتهم الرسلُ قابلوهم بالكنود . وعاملوهم بالجحود وردوا أيديهم في أفواههم ، وحَذَوْا سبيل أمثالهم في الكفر ، وبنوا على الشك والريبة قواعدَهم ، وأسسوا على الشِّرْكِ والغَيِّ مذاهبهم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ} (9)

{ فردوا أيديهم في أفواهم } عضوا على أناملهم غيظا وحنقا . أو وضعوا أيديهم على أفواهم ، إشارة منهم إلى الرسل : أن أسكتوا . { وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به } أي ما جئتم به من المعجزات والبينات . { و إنا لفي شك مما تدعونا إليه } من الإيمان والتوحيد{ مريب } موقع في الريبة . أو ذي ريبة ( آية62 هود ص 368 ) .