لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَـٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (86)

تمنوا أن يَنْقُموا من إخوانهم الذين عاشروهم ، وحملوهم على الزَّلَّة ، فيتبرأون من شركائهم ، ويلعن بعضهم بعضاً ، وتضيق صدورهم من بعض .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَـٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (86)

{ فألقوا إليهم القول } ، أي : قال الذين اتخذهم الكفار شركاء الله وعبدوهم من دونه : { إنكم لكاذبون } في زعمكم أننا شركاء لله ، مبطلون في عبادتكم إيانا من دونه .