لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ} (239)

أي لا تُخِلُّوا بمناجاتي لأوقاتها على الوصف الذي أمكنكم فإن ما تحسونه من أعدائكم أنا سلّطتُهم عليكم ، فإذا خلوتم بي بقلوبكم قصرت أيديهم عنكم ، وجعلت لكم الظفر عليهم ، ثم إذا زال عنكم الخوف وأمنتم فعودوا إلى استقراركم باستفراغ أوقاتكم في الاعتكاف بحضرتي سراً وجهراً .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ} (239)

{ فإن خفتم فرجالا }فإن خفتم العدو في حال المقاتلة في الحرب ، فصلوا مشاة أو راكبين على ركائبكم بإيماء ، سواء وليتم شطر القبلة أولا . ورجالا : جمع راجل ، وهو القوي على المشي برجليه . ويلحق بما ذكر : الخوف بسبب آخر ، كالهارب من العدو ، أومن قصده سبع هائج ، أو غشيه سيل جازف .

وسيأتي حكم خوف العدو في غير حال المقاتلة في قوله تعالى : { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة }{[66]} .


[66]:: آية 102 النساء.