لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ} (32)

قدَّموا الثناء على ذكر ما اعتذروا به ، ونزَّهوا حقيقة حُكْمِه عن أن يكون يَعرِض وهم المعترضون ، يعني لا علم لنا بما سألتنا عنه ، ولا يتوجَّه عليكَ لوم في تكليف العاجز بما علمتَ أنه غير مستطيع له ، إنك أنت العليم الحكيم أي ما تفعله فهو حقٌّ صِدْقٌ ليس لأحد عليكَ حكمٌ ، ولا منك سَفَهٌ وقبح .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ} (32)

{ قَالُواْ سُبْحَانَكَ } تنزيها لك عن أن يكون فعلك لغير حكمة ، أو عن عدم قرتك على خلق من هو أعلم وأفضل منا . وهو مصدر منصوب بفعل محذوف وجوبا ، وهو سبح-مخففا- بمعنى نزه . أو معناه : إسراعا إليك ، وخفة في طاعتك ، والرضا بفعلك ، كما يفعل السابح في الماء .