لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (22)

ذَكَرَ فرعونُ - من جملة ما عدَّ على موسى من وجوه الإحسان إليه - أنه استحياه بين بني إسرائيل ، ودفع عنه القتلَ ، فقال موسى : أو تلك نعمة تمنها عليَّ ؟ هل استعبادُك لبني إسرائيل يَعَدُّ نعمةً ؟ إنَّ ذلك ليس بنعمة ، ولا لَكَ فيها مِنَّة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (22)

{ أن عبدت بني إسرائيل } اتخذتهم لك عبيدا ؛ فكان ذلك سببا في وجودي عندك ، فهو نعمة ظاهرا ونقمة باطنا ؛ يقال : عبدته وأعبدته ، إذا اتخذته عبدا .