لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا} (143)

وقوله : { مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ } الآية : أخَسُّ الخَلْقِ من يَدَعُ صدار العبودية ، ولم يجد سبيلاً إلى حقيقة الحرية ، فلا له من العز شظية ، ولا في الغفلة عيشة هنية .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا} (143)

{ مذبذبين بين ذلك }مرددين متحيرين بين الكفر والإيمان ، قد ذبذبهم الشيطان بينهما أو بين المؤمنين والكافرين المعلنين . و أصل الذبذبة : حكاية صوت الحركة للشيء المعلق ، ثم استعير لكل حركة واضطراب ، أو تردد بين شيئين . يقال : ذبذبه ذبذبة ، أي تركه حيران مترددا ، كالشاة العائرة –وهي المترددة-بين قطيعين لا تدرى أيهما تتبع .