لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} (35)

ابتغاء الوسيلة التبري عن الحول والقوة ، والتحقق بشهود الطول والمِنَّة .

ويقال ابتغاء الوسيلة هو التقريب إليه بما سبق لك من إحسانه .

ويقال الوسيلة ما سبق لك من العناية القديمة .

ويقال الوسيلة اختياره لك بالجميل .

ويقال الوسيلة خلوص ( العقد ) عن الشك .

ويقال ابتغاء الوسيلة استدامة الصدق في الولاء إلى آخر العمر .

ويقال ابتغاء الوسيلة تجريد الأعمال عن الرياء ، وتجريد الأحوال عن الإعجاب ، وتخليص النَّفْسِ عن الحظوظ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} (35)

{ وابتغوا إليه الوسيلة }أي اطلبوا الزلفى إليه بالأعمال المرضية عنده وبهجر معاصيه ، والابتغاء : الطلب . والوسيلة هنا : ما يتقرب به إلى الله تعالى من فعل الطاعات واجتناب المعاصي ، من وسل إلى كذا ، أي تقرب إليه بشيء ، وقيل : الوسيلة الحاجة ، أي اطلبوا متوجهين إليه تعالى حاجتكم ، فإن بيده مقاليد السماوات والأرض ، ولا تطلبوها متوجهين إلى غيره .