لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ} (98)

ذكَّرهم وصفهم حين خَلَقَهم من آدم عليه السلام . وكما أن للنفوس والأبشار مستقراً ومستودعاً فللأسرار والضمائر مستقر ومستودع ، فَمِنْ عَبْدٍ مُسْتَقَرٌّ قلبِه أوطانُ الشهواتِ والمنى ، ومن عبدٍ مستقره موقع الزهد والتُّقى ، ومن عبدٍ مستقره - حيث لا مسكن ولا مأوى - وراء الورى .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ} (98)

{ أنشأكم من نفس واحدة }من آدم عليه السلام . وهو تذكير بنعمة أخرى ، فإن رجوع الناس جميعا إلى أصل واحد أدعى إلى التواد والتراحم . { فمستقر و مستودع }فلكم موضع استقرار في الأرحام ، وموضع استيداع في الأصلاب . وقرء{ مستقر }بكسر القاف ، أي فمنكم مستقر في الأرحام .