لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ} (64)

الدنيا الأحلام - وعند الخروج منها انتباهٌ من النوم . والآخرة هنالك العيش بكماله ، والتخلص - من الوحشة - بتمامه ودوامه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ} (64)

{ وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ( 64 ) }

وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب ، تلهو بها القلوب وتلعب بها الأبدان ؛ بسبب ما فيها من الزينة والشهوات ، ثم تزول سريعًا ، وإن الدار الآخرة لهي الحياة الحقيقية الدائمة التي لا موت فيها ، لو كان الناس يعلمون ذلك لما آثروا دار الفناء على دار البقاء .