لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} (100)

الخبيث ما اكتسبه الغافل عن الله تعالى في حالة اكتسابه ، والطيب ما اكتسبه على شهود الحق .

ويقال الخبيث ما لم يُخْرَجْ منه حقُّ الله تعالى ، والطيب ما أُخْرجَ منه حقه - سبحانه . ويقال الخبيث ما ادخرتَه لنفسك ، والطيب ما قدَّمتَه لأمره .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} (100)

{ قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 100 ) }

قل - يا محمد - : لا يستوي الخبيث والطيب من كل شيء ، فالكافر لا يساوي المؤمن ، والعاصي لا يساوي المطيع ، والجاهل لا يساوي العالم ، والمبتدع لا يساوي المتبع ، والمال الحرام لا يساوي الحلال ، ولو أعجبك -أيها الإنسان- كثرة الخبيث وعدد أهله . فاتقوا الله يا أصحاب العقول الراجحة باجتناب الخبائث ، وفعل الطيبات ؛ لتفلحوا بنيل المقصود الأعظم ، وهو رضا الله تعالى والفوز بالجنة .