مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي - النسفي  
{قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} (100)

{ قُل لاَّ يَسْتَوِي الخبيث والطيب } لما أخبر أنه يعلم ما يبدون وما يكتمون ذكر أنه لا يستوي خبيثهم وطيبهم بل يميز بينهما ، فيعاقب الخبيث أي الكافر ويثيب الطيب أي المسلم { وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخبيث فاتقوا الله } وآثروا الطيب وإن قل على الخبيث وإن كثر .

وقيل : هو عام في حلال المال وحرامه وصالح العمل وطالحه وجيد الناس ورديئهم .

{ ياأولي الألباب } أي العقول الخالصة { لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }