لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} (30)

يا حسرة عليهم من موقف الخجل ، محل مقاساة الوَجَل ، وتذكر تقصير العمل !

فهم واقفون على أقدام الحسرة ، يقرعون أسنان الندز حين لا ندم ينفعهم ، ولا شكوى تُسْمَعُ منهم ، ولا رحمة تنزل عليهم .

وحين يقول لهم : أليس هذا بالحق ؟ يُقِرُّونَ كارهين ، ويصرخون بالتبري عن كل غَيْر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} (30)

{ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ( 30 ) }

ولو ترى - يا محمد - منكري البعث إذ حُبسوا بين يدي الله تعالى لقضائه فيهم يوم القيامة ، لرأيت أسوأ حال ، إذ يقول الله جل وعلا أليس هذا بالحق ، أي : أليس هذا البعث الذي كنتم تنكرونه في الدنيا حقًّا ؟ قالوا : بلى وربنا إنه لحق ، قال الله تعالى : فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون أي : العذاب الذي كنتم تكذبون به في الدنيا بسبب جحودكم بالله تعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم .