لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (53)

لمَّا تمدَّح بقوله : { ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنّىِ لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } كأنه نودي في سِرِّه : ولا حين همَمْتَ ؟ فقال : { وًمَآ أُبْرِّىءُ نفسي } .

ويقال : قوله : { لِيَعْلَمَ أَنّىِ لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } بيانُ الشكر على ما عصمه الله ، وقوله : { وَمَا أُبََرِّى نفسي } بيانُ العُذْرِ لما قصَّر في أمر الله ، فاستوجب شكرُه زيادةَ الإحسان ، واستحقَّ بعذره العفوَ .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (53)

وبهذا الإقرار من امرأة العزيز انتهت تلك المحنة التي وقع فيها يوسف ، وجاءت خاتمتُها خيرا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (53)

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم

[ وما أبرئ نفسي ] من الزلل [ إن النفس ] الجنس [ لأمارة ] كثيرة الأمر [ بالسوء إلا ما ] بمعنى من [ رحم ربي ] فعصمه [ إن ربي غفور رحيم ]