لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا} (55)

قوله جلّ ذكره : { وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النبيين عَلَى بَعْضٍ وَءَاتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً } .

فَضَّل بعضَ الأنبياءِ على بعضِ في النبوةِ والدرجة ، وفي الرسالة واللطائف والخصائص . وجعل نبيَّنا - صلى الله عليه وسلم - أَفضلهم ؛ فهم كالنجوم وهو بينهم بَدْرٌ ، وهم كالبدور وهو بينهم شمس ، وهم شموسٌ وهو شمسُ الشموس .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا} (55)

الزبور : الكتاب الذي أنزل على داود .

إن ربك أعلم بأحوال من في السموات والأرض جميعا ، فيختار منهم لنبوته من يشاء ، والأنبياء ليسوا سواء ، فقد فضل الله بعضهم على بعض بالمعجزات وكثرة التابعين ، وفضل داود بالنبوة والكتاب الذي أنزل عليه لا بالملك ، لأن داود كان ملكا نبيا ، فالفضل الذي أوتيه بالنبوة .