لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ} (37)

قوله جل ذكره : { وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آَمِنُونَ } .

لا تستحقّ الزّلفى عند الله ؛ بالمال والأولاد ، ولكن بالأعمال الصالحة والأَحوال الصافية والأنفاس الزاكية ، بلْ بالعناية السابقة ، وَالهداية اللاحقة ، والرعاية الصادقة { فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ } : يضاعف على ما كان لِمَنْ تقدمهم من الأُمم { وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ } مِنْ تكَّدر الصفوة والإخراج من الجنة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ} (37)

زُلفى : قربى ، زلف يزلف زلفا : تقرب .

فأولئك لهم جزاء الضعفِ : الجزاء المضاعف .

الغرفات : جمع غرفة في أعالي الجنان .

وإن كثرة الأموال والأولاد لا تقربهم إلى الله إذا لم يؤمنوا ، وإن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يضاعَفُ لهم الجزاء ويتمتّعون بغُرف الجنان ، { وَهُمْ فِي الغرفات آمِنُونَ } . قراءات :

قرأ حمزة وحده : { في الغرفة } بالإفراد ، والباقون : { في الغرفات } بالجمع .