لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (110)

العَجَبُ ممن تبْقَى على قلبه شبهةٌ في مسألة القَدَر ، والحقُّ - سبحانه - يقول : { وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَم يُؤْمِنُوا بِهِ } ، لا بل من حقائق التقليب بقاء إشكال هذا الأمر - مع وضوحه - على قلوب مَنْ هو مِنْ جملة العقلاء ، فسبحان مَنْ يُخْفِي هذا الأمر مع وضوحه ! هذا هو قهر القادر وحكم الواحد .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (110)

الطغيان : مجاوزة الحدود .

يعمهون : يترددون في الضلال ، والعمَهُ للبصيرة كالعمى للبصر .

ونقلّب قلوبهم وعيونهم فلا يعقلونها ، ولا يبصرونها فلا يؤمنون بها كما لم يؤمن آباؤهم بالحق أول مرة ، وندعهم في ظلمهم وطغيانهم يترددون .