لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ} (58)

يريد إذا تحقَّقْتَ بخيانة قوم منهم فَصَرِّح بأنه لا عهدَ بينك وبينهم ، فإذا حصلت الخيانةُ زال سَمَتُ الأمانة ، وخيانةُ كلِّ أحدٍ على ما يليق بحاله ، ومَنْ ضَنَّ بميسورٍ له فقد خانَ في عهده ، وزاغ عن جده ، وعقوبته مُعَجَّلة ، فهو لا يحبُّه الله ، وتكون عقوبته بإذلاله وإهانته .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ} (58)

النبذ : الطرح .

{ إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الخائنين } إن الخيانة مبغوضة بجميع ضروبها ، فأبعدوا عنها أيها المؤمنون .

روى البيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «ثلاثةٌ المسلمُ والكافر فيهن سواء ، من عاهدتَه فَوَفِّ بعهده ، مسلماً كان أو كافرا ، فإنما العهد لله . ومن كانت بينك وبينه رحِم فصِلْها ، مسلما كان أو كافرا . ومن ائتمنك على أمانة فأدّها إليه ، مسلما كان أو كافرا » .