في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ} (103)

93

وتتولى الملائكة استقبالهم بالترحيب ، ومصاحبتهم لتطمئن قلوبهم في جو الفزع المرهوب :

( لا يحزنهم الفزع الأكبر ، وتتلقاهم الملائكة . هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) . .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ} (103)

{ لا يحزنهم } يقال : حزنه الأمر حزنا ، جعله حزينا كأحزنه . { الفزع الأكبر } وهو أهوال يوم القيامة . أو نفخة البعث . مصدر فزع – كفرح ومنع – وهو انقباض ونفار يعترى الإنسان من الشيء المخيف .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ} (103)

لا يحزنهم الهولُ الأكبر الذي يخيف الكفار ، وتستقبلهم الملائكةُ بالتهنئة البشرى بالنجاة ، قائلين لهم : هذا هو اليوم الذي وعدكم اللهُ به .