في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ} (154)

والآن والجماعة المسلمة في المدينة مقبلة على جهاد شاق لإقرار منهج الله في الأرض ، ولأداء دورها المقسوم لها في قدر الله ، ولتسلم الراية والسير بها في الطريق الشاق الطويل . . الآن يأخذ القرآن في تعبئتها تعبئة روحية ، وفي تقويم تصورها لما يجري في أثناء هذا الجهاد من جذب ودفع ، ومن تضحيات وآلام ، وفي إعطائها الموازين الصحيحة التي تقدر بها القيم في هذه المعركة الطويلة تقديرا صحيحا :

( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله : أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون ) . .

إن هنالك قتلى سيخرون شهداء في معركة الحق . شهداء في سبيل الله . قتلى أعزاء أحباء . قتلى كراما أزكياء - فالذين يخرجون في سبيل الله ، والذين يضحون بأرواحهم في معركة الحق ، هم عادة أكرم القلوب وأزكى الأرواح وأطهر النفوس - هؤلاء الذين يقتلون في سبيل الله ليسوا أمواتا . إنهم أحياء . فلا يجوز أن يقال عنهم : أموات . لا يجوز أن يعتبروا أمواتا في الحس والشعور ، ولا أن يقال عنهم أموات بالشفة واللسان . إنهم أحياء بشهادة الله سبحانه . فهم لا بد أحياء .

إنهم قتلوا في ظاهر الأمر ، وحسبما ترى العين . ولكن حقيقة الموت وحقيقة الحياة لا تقررهما هذه النظرة السطحية الظاهرة . . إن سمة الحياة الأولى هي الفاعلية والنمو والامتداد . وسمة الموت الأولى هي السلبية والخمود والانقطاع . . وهؤلاء الذين يقتلون في سبيل الله فاعليتهم في نصرة الحق الذي قتلوا من أجله فاعلية مؤثرة ، والفكرة التي من أجلها قتلوا ترتوي بدمائهم وتمتد ، وتأثر الباقين وراءهم باستشهادهم يقوى ويمتد . فهم ما يزالون عنصرا فعالا دافعا مؤثرا في تكييف الحياة وتوجيهها ، وهذه هي صفة الحياة الأولى . فهم أحياء أولا بهذا الاعتبار الواقعي في دنيا الناس .

ثم هم أحياء عند ربهم - إما بهذا الاعتبار ، وإما باعتبار آخر لا ندري نحن كنهه . وحسبنا إخبار الله تعالى به : ( أحياء ولكن لا تشعرون ) . . لأن كنه هذه الحياة فوق إدراكنا البشري القاصر المحدود . ولكنهم أحياء .

أحياء . ومن ثم لا يغسلون كما يغسل الموتى ، ويكفنون في ثيابهم التي استشهدوا فيها . فالغسل تطهير للجسد الميت وهم أطهار بما فيهم من حياة . وثيابهم في الأرض ثيابهم في القبر لأنهم بعد أحياء .

أحياء . فلا يشق قتلهم على الأهل والأحباء والأصدقاء . أحياء يشاركون في حياة الأهل والأحباء والأصدقاء . أحياء فلا يصعب فراقهم على القلوب الباقية خلفهم ، ولا يتعاظمها الأمر ، ولا يهولنها عظم الفداء . ثم هم بعد كونهم أحياء مكرمون عند الله ، مأجورون أكرم الأجر وأوفاه :

في صحيح مسلم : " إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش ، فاطلع عليهم ربك إطلاعة . فقال : ماذا تبغون ؟ فقالوا : يا ربنا . وأي شيء نبغي وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك ؟ ثم عاد عليهم بمثل هذا . فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا قالوا : نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا فنقاتل في سبيلك حتى نقتل فيك مرة أخرى - لما يرون من ثواب الشهادة - فيقول الرب جل جلاله : إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون " . .

وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله [ ص ] : " ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا ، وله ما على الأرض من شيء . إلا الشهيد ، ويتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات ، لما يرى من الكرامة " . [ أخرجه مالك والشيخان ] .

ولكن من هم هؤلاء الشهداء الأحياء ؟ إنهم أولئك الذين يقتلون ( في سبيل الله ) . . في سبيل الله وحده ، دون شركة في شارة ولا هدف ولا غاية إلا الله . في سبيل هذا الحق الذي أنزله . في سبيل هذا المنهج الذي شرعه . في سبيل هذا الدين الذي اختاره . . في هذا السبيل وحده ، لا في أي سبيل آخر ، ولا تحت أي شعار آخر ، ولا شركة مع هدف أو شعار . وفي هذا شدد القرآن وشدد الحديث ، حتى ما تبقى في النفس شبهة أو خاطر . . غير الله . .

عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال : سئل رسول الله [ ص ] عن الرجل يقاتل شجاعة ، ويقاتل حمية ، ويقاتل رياء . أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال : " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله " . . [ أخرجه مالك والشيخان ] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلا قال : يا رسول الله : رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من الدنيا ؟ فقال : " لا أجر له " . فأعاد عليه ثلاثا . كل ذلك يقول : " لا أجر له " . [ أخرجه أبو داود ] .

وعنه - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله [ ص ] " تضمن الله تعالى لمن خرج في سبيل الله . لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي . . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ، ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم ، لونه لون دم وريحه ريح مسك . والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله عز وجل أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحملهم ، ولا يجدون سعة فيتبعوني ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده لوددت أن اغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم اغزو فأقتل ، ثم اغزو فأقتل " [ أخرجه مالك والشيخان ] .

فهؤلاء هم الشهداء . هؤلاء الذي يخرجون في سبيل الله ، لا يخرجهم إلا جهاد في سبيله ، وإيمان به ، وتصديق برسله .

ولقد كره رسول الله [ ص ] لفتى فارسي يجاهد أن يذكر فارسيته ويعتز بجنسيته في مجال الجهاد : عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبيه [ وكان مولى من أهل فارس ] قال : [ شهدت مع النبي [ ص ] أحدا . فضربت رجلا من المشركين ، فقلت : خذها وأنا الغلام الفارسي . فالتفت إلي النبي [ ص ] فقال : " هلا قلت : وأنا الغلام الأنصاري ؟ إن ابن أخت القوم منهم ، وإن مولى القوم منهم " ] [ أخرجه أبو داود ] .

فقد كره له [ ص ] أن يفخر بصفة غير صفة النصر للنبي [ ص ] ، وأن يحارب تحت شارة إلا شارة النصر لهذا الدين . . وهذا هو الجهاد . وفيه وحده تكون الشهادة ، وتكون الحياة للشهداء .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ} (154)

حياة الشهداء

{ وتقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتا بل أحياء ولكن لا تشعرون( 154 ) }

المعنى الإجمالي :

ولن يؤدي الصبر إلا إلى الخير والسعادة في الدارين ، فلا تقعدوا عن الجهاد في سبيل الله ولا ترهبوا الموت فيه فمن مات في الجهاد فليس بميت بل هو حياة عالية وإن كان الأحياء لا يحسون بها .

التفسير :

{ ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون } .

أي لا تقولوا أيها المؤمنون لمن يقتل من أجل إعلاء كلمة الله ونصرة دينه أنهم أموات ، بمعنى أنهم تلفت نفوسهم وعدموا الحياة ، وتصرمت عنهم الذات ، وأضحوا كالجمادات كما يتبادر من معنى الموت . بل هم أحياء في عالم غير عالمكم كما قال تعالى : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون( 169 ) فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون( 170 ) يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين } ( آل عمران : 169-171 ) .

وفي صحيح مسلم : «إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر ، تسرح في الجنة حيث شاءت ، ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش ، فاطلع عليهم ربك إطلاعة فقال : ماذا تبغون ؟ فقالوا : يا ربنا ، وأي شيء نبغي وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك ؟ ثم عاد عليهم بمثل هذا ، فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا ، قالوا : نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا فنقاتل في سبيلك حتى نقتل فيك مرة أخرى ، لما يرون من ثواب الشهادة ، فيقول الرب جل جلاله : «إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون »( 21 ) .

وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن الإمام الشافعي عن الإمام مالك عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه » ( 22 ) ففيه دلالة لعموم المؤمنين أيضا ، وإن الشهداء قد خصصوا بالذكر تشريفا لهم وتكريما وتعظيما( 23 ) .

وحياة الشهداء عند ربهم حياة تكريم مصحوبة برزق من الله وفضل منه عليهم ، وعلينا أن نفوض كيفية هذه الحياة وكنهها إليه سبحانه ، لأنها حياة من نوع معين لا يعلمها إلا علام الغيوب .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ} (154)

ولما أشار لهم إلى ما يستقبلونه من حال الطاعنين في دينهم ورقاهم في ذلك درجة بعد درجة{[5726]} أتبعه ما دل{[5727]} على أن الأمر يصل إلى القتل وما داناه{[5728]} ليأخذوا لذلك أهبته ويعتدوا له عدته .

وقال الحرالي : ولما كان الصبر لله إنما هو{[5729]} حمل النفس على ما تعهد{[5730]} فيه كرهها أنبأهم الحق تعالى أن الصبر له ليس على المعهود وأنه يوجد فيه عند تجشمه حلاوة لذة الحياة وإن كان{[5731]} ذلك مما لا يناله شعور الذين آمنوا لخفائه عن{[5732]} إدراك المعقول فأنبأهم بما يحملهم على تجشم الصبر في الجهاد في سبيل الله فقال : { ولا تقولوا }{[5733]} عطفاً على متجاوز أمور تقتضيها بركة الجهاد - انتهى . أي وجاهدوهم لتقتلوهم ويقتلوكم وتسلبوهم ويسلبوكم ولا تقولوا ، أو يقال : ولما كان الصبر واقعاً على أمور أشقها الجهاد ثم الحج ثم الصوم وكان{[5734]} بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم قد سألوا عمن مات منهم على قبلة بيت المقدس فبين لهم ما صاروا إليه بقوله تعالى :{ وما كان الله ليضيع إيمانكم }[ البقرة : 143 ] تِلو{[5735]} آية الصبر بتبيين حال الشهداء المقتولين في الجهاد من المؤمنين دفعاً{[5736]} لظن أنهم أموات والتفاتاً إلى ما أشار به إلى صيرورة الأمر{[5737]} إلى الحرب حيث عاب المانعين للمسجد وأخبر بأنه سيحصل لهم خزي في الدنيا بالقتل والأسر وعذاب عظيم في الآخرة بالنار والسخط ، وإيماء إلى أنه سيأذن لهم في مقارعة من أمرهم بالصبر على أذاهم{[5738]} من أهل الكتاب حتى يمحقهم السيف ويسكنهم{[5739]} الذل والخوف{[5740]} ، فالمعنى : اصبروا على كل ما يقوله أهل الكتاب وغيرهم في أمر{[5741]} القبلة وغيره وعلى كل ما يغير به الشيطان في وجه الإيمان وصلوا إلى البيت الذي وجهتكم إليه وجاهدوا كل من خالفكم حتى يكون الدين لله صابرين على كل ما ينوب في ذلك من القتل والنهب وغيره ولا تقولوا إذا قاتلتم الكفار المناصبين لكم{[5742]} من العرب وغيرهم {[5743]}من أهل الكتاب وغيرهم{[5744]} { لمن يقتل } منكم { في سبيل الله } {[5745]}أي الذي له جميع صفات الكمال{[5746]} بأن يقاتلوا{[5747]} لتكون كلمة الله هي العليا لا لشيء غير ذلك من دنيا أو عصبية ، فإنا سنكتب عليكم الجهاد ، ونستشهد منكم شهداء : إنهم { أموات } بل قولوا : إنهم شهداء ، فإنهم ليسوا بأموات { بل } هم { أحياء } وسيأتي في آل عمران أن ذلك معنى الشهيد .

قال الحرالي : فكأنه تعالى ينفي عن المجاهد مثال المكروه{[5748]} من كل وجه حتى في أن يقال عنه إنه ميت ، فحماه من القول الذي هو عندهم من أشد غرض أنفسهم لاعتلاق أنفسهم بجميل الذكر{[5749]} ، ثم قال وأبهم أمرهم في هذه السورة ونفى عنهم القول ، لأن هذه سورة الكتاب المدعو به الخلق وصرح بتفضيله{[5750]} في آل عمران لأنها سورة قيام الله الذي به تجلى الحق فأظهر غيب أمره في سورة إظهار أمره وأخفاه في سورة ظاهر{[5751]} دعوتهم - انتهى .

ولما كان الحس قاصراً عما أخبر به سبحانه وتعالى قال منبهاً على ذلك { ولكن لا تشعرون{[5752]} } أنهم أحياء كما ترون النيام هموداً لا يتحركون ولا شعور لكم بمن فيهم ينظر{[5753]} ، أحلاماً من{[5754]} غيره ، فلا فخر أعظم من ذلك في الدنيا ولا عيش أرغد منه في الآخرة{[5755]} ، وأما المقتول من أعدائكم فليس له في الدنيا إلا الخزي والفضيحة بالقهر والذل والهوان والعذاب الذي لا آخر له في الآخرة . قال الحرالي : قال ذلك نفياً بكلمة لا ومثال الدوام ففيه إعلام بأن الذين آمنوا ليس في رتبتهم الشعور به أصلاً إلا أن يرقيهم الله {[5756]}بنماء سن{[5757]} القلوب وصفاء الأنفس إلى ما فوق ذلك من سن المؤمنين إلى سن المحسنين الذين يشهدون من الغيب ما لا يشهده من في رتبة الذين آمنوا - انتهى . وفي هذا إشارة إلى أن كون الله معهم لا يمنع أن يستشهد منهم شهداء ، بل ذلك من ثمرات كون الله معهم حيث يظفر من استشهد منهم بسعادة الأخرى ومن بقي بسعادة الدارين ، وتلخيص ذلك أن يقال إنه{[5758]} لما كان حاصل ما تقدم في هذه السورة أن أهل الأرض كلهم قريبهم وبعيدهم {[5759]}وثنيهم وكتابيهم{[5760]} مطبقون على عداوة أهل هذا الدين وكان كثيراً ما يأمرهم بالصبر على أذاهم اشتد تشوّف{[5761]} النفوس إلى أنه هل بعد هذا الكف من فعل ، فأشار إلى أنه سيأمر{[5762]} بعد الصبر على أذى اللسان بالصبر على جلاد السيف والسنان أمراً عاماً فقال عاطفاً{[5763]} هذا النهي على الأمر بالصبر ، أي اصبروا الآن على هذا الأذى ثم اصبروا{[5764]} إذا أمرتكم بالجهاد على وقع السيوف واقتحام الحتوف وفقد من يقتل منكم{[5765]} ولا تصفوهم بالموت ، ولعله فاجأهم{[5766]} بما تضمنته هذه الآية توطيناً لهم على القتل في سبيله وكان استشرافهم إلى الحرب قد كثر وبشرهم{[5767]} بأن القتيل فيه حي{[5768]} وإن رئي ميتاً تسلية لهم عن هذا الحادث العظيم والخطب{[5769]} الجسيم{[5770]} .


[5726]:زيد من م ومد و ظ.
[5727]:في م: يدل
[5728]:من م ومد و ظ، وفي الأصل: أدناه
[5729]:ليس في ظ
[5730]:في مد: يعهد
[5731]:في ظ: من
[5732]:ليس في ظ
[5733]:قيل سبب نزول هذه الآية أنه قيل لمن قتل في سبيل الله: مات فلان وذهب عنه نعيم الدنيا ولذتها، فأنزلت، نهوا عن قولهم عن الشهداء: أموات، وأخبر تعالى أنهم أحياء.
[5734]:من م ومد و ظ، وفي الأصل: قال
[5735]:في م ومد و ظ، تلى، ولا يتضح في الأصل
[5736]:من م و مد و ظ، وفي الأصل: رضا
[5737]:من م و مد، وفي الأصل: الأمو،وفي ظ: للأمر
[5738]:من م و مد و ظ، وفي الأصل: أذانهم.
[5739]:من م ومد و ظ، وفي الأصل: يسلتهم
[5740]:من م و مد و ظ، وفي الأصل: الخرف
[5741]:من م و ظ ومد،وفي الأصل: أهل.
[5742]:زيد من م و مد
[5743]:ليست في م
[5744]:ليست في م
[5745]:ليست في ظ
[5746]:ليست في ظ
[5747]:في ظ: تقاتلوا.
[5748]:زيد في م: و
[5749]:وفي البحر المحيط 1/ 448: وأكثر أهل العلم على أنهم أحياء في الوقت، ومعنى هذه الحياة بقاء أرواحهم دون أجسادهم إذ أجسادهم نشاهد فسادها وفناءها، واستدلوا على بقاء الأرواح بعذاب القبر وبقوله: {ولكن لا تشعرون} معناه لا تشعرون بكيفية حياتهم
[5750]:في م و ظ: بتفصيله
[5751]:من م و ظ ومد، وفي الأصل:ظاهره
[5752]:في ظ: لا يشعرون.
[5753]:من م ومد و ظ، وفي الأصل: يقطر
[5754]:من مد و م و ظ، وفي الأصل: ممن
[5755]:قال أبو حيان الأندلسي: وقد ذهب بعض الناس إلى أن الشهيد حي الجسد والروح ولا يقدح في ذلك عدم الشعور به من الحي غيره فنحن تراهم على صفة الأموات وهم أحياء كما قال تعالى {وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب} وكما ترى النائم على هيئة وهو يرى في منامه ما ينعم به أو يتألم به. ونقل السهيلي في كتاب دلائل النبوة من تأليفه حكاية عن بعض الصحابة أنه حفر في مكان فانفتحت طاقة فإذا شخص جالس على سرير وبين يديه مصحف يقرأ فيه وأمامه روضة خضراء وذلك بأحد، وعلم أنه من الشهداء لأنه رأى في صفحة وجهه جرحا
[5756]:من م ومد و ظ، وفي الأصل: يتماس - كذا
[5757]:من م ومد و ظ، وفي الأصل: يتماس -كذا
[5758]:ليس في م
[5759]:من م ومد و ظ، ووقع في الأصل: وتنبههم وكساهم –كذا مصحفا
[5760]:من م ومد و ظ، ووقع في الأصل: وتنبههم وكساهم –كذا مصحفا
[5761]:من م و ظ ومد، وفي الأصل: تشوق
[5762]:من م و ظ ومد، وفي الأصل: ساير -كذا
[5763]:زيد في م و ظ: على
[5764]:زيد من م و ظ
[5765]:في : منهم
[5766]:في م: فأجابهم
[5767]:من م و ظ ومد، وفي الأصل: يسرهم.
[5768]:ليس في م
[5769]:من ظ، وفي الأصل: الحطب، وفي م ومد: خطب
[5770]:وفي هذه الآية تسلية لأقرباء الشهداء وإخوانهم من المؤمنين بذكر أنهم أحياء فهم مغبوطون لا محزون عليهم – البحر المحيط 1/ 449.