ثم رخص لهم في البيوت على طريق الناس مثل الرباطات والخانات ، وذلك أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال : يا رسول الله ، فكيف بالبيوت التي بين الشام ومكة والمدينة التي على ظهر الطريق ، ليس لها ساكن ، فنزل قوله عز وجل : { لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ } ، مثل الخانات وبيوت السوق . { فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ } ، يعني : منافع لكم ؛ ويقال : في الخربات التي يدخل فيها لقضاء الحوائج فيها منفعة لكم ؛ ويقال : في الخانات منفعة لكم من الحر والبرد . { والله يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ } من التسليم والاستئذان .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.