{ إِنّي ظَنَنتُ أَنّي ملاق حِسَابِيَهْ } أي علمت وأيقنت في الدنيا أني أحاسب في الآخرة . وقيل المعنى : إني ظننت أن يأخذني الله بسيئاتي ، فقد تفضل عليّ بعفوه ولم يؤاخذني . قال الضحاك : كل ظنّ في القرآن من المؤمن فهو يقين ، ومن الكافر فهو شك . قال مجاهد : ظن الآخرة يقين وظنّ الدنيا شك . قال الحسن في هذه الآية : إن المؤمن أحسن الظنّ بربه فأحسن العمل للآخرة ، وإن الكافر أساء الظنّ بربه فأساء العمل . قيل : والتعبير بالظنّ هنا للإشعار بأنه لا يقدح في الاعتقاد ما يهجس في النفس من الخطرات التي لا تنفك عنها العلوم النظرية غالباً .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.