تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا} (31)

المفردات :

مباركا : نفاعا للناس .

التفسير :

31- { وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا } .

أي : جعل فيَّ البركة والخير والنفع للعباد حيثما كنت وأينما حللت ، وأوصاني بالمحافظة على الصلاة والزكاة مدة حياتي .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا} (31)

{ وجعلني مباركاً } بأنواع البركات { أين ما } في أي مكان { كنت } فيه .

ولما سبق علمه سبحانه أنه{[48117]} يدعي في عيسى الإلهية أمره أن يقول : { وأوصاني بالصلاة } له طهرة للنفس { والزكاة } طهرة للمال فعلاً في نفسي وأمراً لغيري { ما دمت حياً } ليكون ذلك حجة على من أطراه لأنه لا شبهة في أن من يصلي لإله ليس بإله


[48117]:من مد، وفي الأصل وظ: أن.