تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ} (99)

96

المفردات :

واتبعوا في هذه الدنيا لعنة : أي : وجعلت اللعنة تتبعهم .

بئس الرفد المرفود : بئس العون المعان أو العطاء المعطى ، والمخصوص بالذم محذوف ، أي : رفدهم ، وهو اللعنة في الدّارين .

التفسير :

99 { وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ } .

أي : واستحق آل فرعون اللعنة في الدنيا ؛ بسبب كفرهم وإيثارهم العاجل على الآجل ؛ وأما يوم القيامة فإن الله يطردهم من رحمته ، ويحرمهم من جنته ورفده وعطائه ؛ فبئس العطاء عطاؤهم ، وبئس الجزاء جزاؤهم ؛ حيث يقول سبحانه : { وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم } . ( محمد : 15 ) .

وسمى ذلك : رفدا وعطاء ؛ تهكما بهم ، فالإنسان ينتظر العطاء ؛ لينعم به ، ولكن هؤلاء يعطون الحميم والغسلين ، وتنزل عليهم اللعنة في الدنيا والآخرة .

/خ99

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ} (99)

شرح الكلمات :

{ وأتبعوا في هذه لعنة } : أي ألحقتهم في دار الدنيا لعنة وهي غرقهم .

{ بئس الرفد المرفود } : أي قبح الرفد الذي هو العطاء المرفود به أي المعطى لهم . والمراد لعنة الدنيا ولعنة الآخرة .

المعنى :

قوله تعالى { وأتبعوا في هذه لعنة } أي فرعون وقومه لعنوا في الدنيا ، ويوم القيامة يلعنون أيضا { فبئس الرفد المرفود } وهما لعنة الدنيا ولعنة الآخرة ، والرفد العون والعطاء والمرفود به هو المعان به والمعطى لمن يرفد من الناس .

الهداية :

من الهداية :

- شر المعذبين من جمع له بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة .