تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا} (9)

إجمال القرآن لقصة أهل الكهف

{ أم حسبتم أنّ أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ( 9 ) إذ آوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربّنا آتنا من لدنك رحمة وهيّئ لنا من أمرنا رشدا ( 10 ) فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ( 11 ) ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ( 12 ) }

المفردات :

أم : حرف يدل على الانتقال من كلام إلى آخر .

الكهف : الغار في الجبل .

الرقيم : لوح حجري رقمت فيه أسماؤهم .

التفسير :

9- { أم حسبت أن أصحاب الكهف والرّقيم كانوا من آياتنا عجبا } .

أي لا تظنّنّ يا محمد أن قصة أصحاب الكهف والرقيم ، هي أعجب آياتنا وأغربها في الدلالة على القدرة ؛ فإن في خلق السماوات والأرض ، وتسخير الشمس والقمر ، وغير ذلك من الآيات المبثوثة في صفحات الكون ما يوفق قصة أصحاب الكهف .

قال مجاهد : أحسبت أنهم كانوا أعجب آياتنا ؟ قد كان في آياتنا ما هو أعجب12 .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا} (9)

الكهف : النقب المتسع في الجبل .

الرقيم : اللوح الذي كتبت فيه أسماء أصحاب الكهف .

لقد أنكر الذين استهوتهم الدنيا البعثَ ، مع أن الوقائع تثبت الحياة بعد الرقود الطويل ، وهذه قصة أهل الكهف واللوح الذي رُقمتْ أسماؤهم فيه بعد موتهم لم تكن وحدها من العجائب وإن كانت قصةً خارقة للعادة .