تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} (3)

1

المفردات :

غاسق : هو الليل المظلم .

وقب : دخل ، شمل ، غمر .

التفسير :

3- ومن شر غاسق إذا وقب .

ومن شر الليل إذا اعتكر ظلامه ، وعمّ سواده كل شيء ، أو من شر القمر إذا دخل في الكسوف واسودّ ، أو دخل في المحاق في آخر الشهر ، وقيل : الغاسق إذا وقب : الحية إذا لدغت ، أو الشهوة إذا غلبت داعية العقل .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} (3)

ثم قال - تعالى - : { وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ } والغاسق : الليل عندما يشتد ظلامه ، ومنه قوله - تعالى - : { أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ الليل . . . } أى : إلى ظلامه .

وقوله : { وقب } من الوقوب ، وهو الدخول ، يقال : وقبت الشمس إذا غابت وتوارت فى الأفق . أى : وقل أعوذ به - تعالى - من شر الليل إذا اشتد ظلامه ، وأسدل ستاره على كل شيء واختفى تحت جنحه ما كان ظاهرا .

ومن شأن الليل عندما يكون كذلك ، أن يكون مخيفا مرعبا ؛ لأن الإِنسان لا يتبين ما استتر تحته من أعداء .