{ أم حسبتم أنّ أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ( 9 ) إذ آوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربّنا آتنا من لدنك رحمة وهيّئ لنا من أمرنا رشدا ( 10 ) فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ( 11 ) ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ( 12 ) }
أم : حرف يدل على الانتقال من كلام إلى آخر .
الرقيم : لوح حجري رقمت فيه أسماؤهم .
9- { أم حسبت أن أصحاب الكهف والرّقيم كانوا من آياتنا عجبا } .
أي لا تظنّنّ يا محمد أن قصة أصحاب الكهف والرقيم ، هي أعجب آياتنا وأغربها في الدلالة على القدرة ؛ فإن في خلق السماوات والأرض ، وتسخير الشمس والقمر ، وغير ذلك من الآيات المبثوثة في صفحات الكون ما يوفق قصة أصحاب الكهف .
قال مجاهد : أحسبت أنهم كانوا أعجب آياتنا ؟ قد كان في آياتنا ما هو أعجب12 .
{ أم حسبت } بل أحسبت { أن أصحاب الكهف } وهو المغارة في الجبل { والرقيم } وهو اللوح الذي كتبت فيه أسماؤهم وأنسابهم { كانوا من آياتنا عجبا } أي لم يكونوا بأعجب آياتنا ولم يكونوا العجب من آياتنا فقط فإن آياتنا كلها عجب وكانت قريش سألوا محمد ص عن خبر فتية فقدوا في الزمان الأول بتلقين اليهود قريشا ذلك فأنزل الله سبحانه على نبيه عليه السلام خبرهم فقال{ إذ أوى الفتية إلى الكهف . . . }
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.