فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (50)

{ فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين } فإن لم يأتوا بكتاب أهدى- ولن يأتوا به أبدا- أو : فإن لم يتقبلوا دعوتك إلى الإيمان- بعدما وضح لهم من المعجزات التي تضمنها كتابك الذي جاءهم- فاعلم وليستيقن كل من هو أهل للعلم أنما يطاوعون الأهواء المضلة ، فلا أضل منهم أبدا[ إن الله لا يوفق لإصابة الحق وسبيل الرشد القوم الذين خالفوا أمر الله وتركوا طاعته ، وكذبوا رسله ، وبدلوا عهده ، واتبعوا أهواء أنفسهم إيثارا منهم لطاعة الشيطان على طاعة ربهم ]{[3065]} .


[3065]:ما بين العلامتين[ ] مما أورد صاحب جامع البيان.