فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (25)

{ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله } كيف يعبدون مع الله تعالى غيره وهم يقرون بأن خالق السموات والأرض هو الله دون سواه ؟ ! ويشهدون أنه لا يدانيه في عزه عز ، ولا يماثله في علمه أحد : )ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ){[3455]} فكيف يشركون معه ما لا يخلق شيئا ، ولا يهدي إلى حق ؟ ! { قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون } فأثن على المولى المعبود بحق العزيز العليم ، واحمد الله الخالق الرزاق الكريم ، واشكروه أن هداكم وعلمكم ، وأنقذكم من جهالة المفتونين الغافلين .


[3455]:سورة الزخرف. الآية 9.