فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (181)

وأمنة من الله تعالى على سائر رسله ، أمنة لهم من الفزع الأكبر ، ومن كل مخوف لا تحمد عاقبته ، والثناء على المعبود بحق كل المحامد ، والإقرار بالفضل ، والعرفان بالمنة ، وأداء جوانب الشكر لمولى الثقلين والعوالم كلها ، ومدبر الكائنات والمهيمن عليها وقيومها ، حمدا يوافي نعمه ، ويكافئ مزيد فضله ، فله الحمد في الأولى والآخرة .