فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ} (4)

{ ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر( 4 )حكمة بالغة فما تغن النذر( 5 ) }

ذكرناهم بمجيء الساعة وأنه قريب ، وجاءهم البرهان على صدق من أنزل عليه القرآن ، وأقل ذلك يُعْقِبُ الازدجار ، والادكار ، والإقلاع عن العناد والاستكبار ؛ وحكمتنا فيما نبرم من أمر كاملة لا يفوتها حق ، فلم تعظهم الأهوال التي زجرتهم بوقوعها ، وحذرتهم من عاقبتها : { . . وما تغن الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون }{[5928]} .


[5928]:سورة يونس. من الآية 101.