فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ} (3)

{ وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر( 3 ) }

وكذبوا بالإخبار عن اقتراب الساعة ، وبما صنع الله تعالى من معجزة ، وبما أنزل من وحي ، وبما بعث من رسول ، واتخذوا مُطَاعهم فضلّوا ، ولن يستقر إلا الحق : { . . فأما الزبد فيذهب جُفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض . . }{[5927]} .


[5927]:سورة الرعد. من الآية 17.