فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ} (17)

{ رب المشرقين ورب المغربين( 17 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان( 18 ) } .

وهو وليّ المشارق والمغارب ومالكهما ومليكهما ، فبأي من هذه المنن الربانية -التي يعتدل بها الهواء وتختلف الفصول ويحدث ما يناسب كل فصل في وقته- تكفران وتنكران وتجحدان ؟ ! .

فالذي له الرحمة البالغة على الحقيقة والذي علّم القرآن الهادي إلى الخير والرشد ، وخلق الإنسان والجان ، ورفع السماء ، وبسط الأرض وأودع فيها أقواتها ، وأنبت فيها أرزاقها ، هو رب مشرقي الشمس صيفا وشتاء ومغربيها ؛ [ وقيل المشرقان مشرقا الشمس والقمر ؛ والمغربان مغرباهما ]{[6080]} .


[6080]:مما أورد الألوسي.